ليتنا ماعرفنا الحب
03-24-2009, 04:02 PM
http://productnews.link.net/AFP/arabic/international/24-03-2009/photo_1237882776281-1-1.jpg
واشنطن (ا ف ب) - دفع علي المري "المقاتل العدو" السابق المحتجز في الاراضي الاميركية الاثنين امام محكمة فدرالية في بيوريا (ايلينوي-شمال) ببراءته من تهمة "تقديم دعم مادي للارهاب" التي تتهمه بها الحكومة الاميركية.
وقال محاميه لي سميث "لقد قررنا الدفع بالبراءة والمطالبة بتشكيل هيئة محلفين". وقد مثل المري اليوم الاثنين امام القاضي الفدرالي وقد بدا هادئا واضعا يديه غير المقيدتين خلف ظهره.
اودع علي المري (43 عاما) الذي يحمل الجنسيتين القطرية والسعودية السجن في كانون الاول/ديسمبر 2001 بعد اعتقاله في ايلينوي بتهمة النصب عن طريق بطاقة مصرفية بعد بضعة اسابيع على وصوله الى الولايات المتحدة مع اسرته بتأشيرة دخول شرعية.
ونقل في العام 2003 الى سجن عسكري في كارولينا الجنوبية حيث سجن بدون تهمة او محاكمة عندما اعلنه الرئيس الاميركي السابق جورج بوش "مقاتلا عدوا" وهو الوضع الذي اعطي لمعتقلي سجن غوانتانامو. واشار محاموه الى انه وضع في السجن الانفرادي وتعرض للتعذيب وسوء المعاملة.
وفي 26 شباط/فبراير الماضي، قررت حكومة اوباما محاكمته امام محكمة فدرالية بتهمة "تقديم دعم مادي للارهاب" الامر الذي عدل وضعه. وطلب محاموه اطلاق سراحه بشروط بانتظار محاكمته معتبرين انه لا يشكل تهديدا لامن الولايات المتحدة.
واشنطن (ا ف ب) - دفع علي المري "المقاتل العدو" السابق المحتجز في الاراضي الاميركية الاثنين امام محكمة فدرالية في بيوريا (ايلينوي-شمال) ببراءته من تهمة "تقديم دعم مادي للارهاب" التي تتهمه بها الحكومة الاميركية.
وقال محاميه لي سميث "لقد قررنا الدفع بالبراءة والمطالبة بتشكيل هيئة محلفين". وقد مثل المري اليوم الاثنين امام القاضي الفدرالي وقد بدا هادئا واضعا يديه غير المقيدتين خلف ظهره.
اودع علي المري (43 عاما) الذي يحمل الجنسيتين القطرية والسعودية السجن في كانون الاول/ديسمبر 2001 بعد اعتقاله في ايلينوي بتهمة النصب عن طريق بطاقة مصرفية بعد بضعة اسابيع على وصوله الى الولايات المتحدة مع اسرته بتأشيرة دخول شرعية.
ونقل في العام 2003 الى سجن عسكري في كارولينا الجنوبية حيث سجن بدون تهمة او محاكمة عندما اعلنه الرئيس الاميركي السابق جورج بوش "مقاتلا عدوا" وهو الوضع الذي اعطي لمعتقلي سجن غوانتانامو. واشار محاموه الى انه وضع في السجن الانفرادي وتعرض للتعذيب وسوء المعاملة.
وفي 26 شباط/فبراير الماضي، قررت حكومة اوباما محاكمته امام محكمة فدرالية بتهمة "تقديم دعم مادي للارهاب" الامر الذي عدل وضعه. وطلب محاموه اطلاق سراحه بشروط بانتظار محاكمته معتبرين انه لا يشكل تهديدا لامن الولايات المتحدة.